جيرار جهامي

276

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

أبدا ، وذات الآخر قد يوجد وليس بمتضايف . ( شمق ، 150 ، 19 ) تكبيب - أما الشيّ فالفاعل القريب له حرارة خارجة يابسة . ولذلك يأخذ من رطوبة ظاهر المشوي بالتحليل أكثر مما يأخذ من رطوبة باطنه ، فيكون باطنه أرطب من ظاهره وبخلاف المنطبخ ، وتكون الرطوبة الموجودة في المشوي رطوبة جوهرية ، وقد لطفت وأذيبت في المطبوخ . فقد تكون رطوبته ممتزجة من الشيء الطبيعي ومن الغريب . والشيّ أصناف : فمنه ما تكون الحرارة الملاقية هواء ناريّا ، ويسمّى مشويّا على الإطلاق ؛ ومنه ما تكون الحرارة الملاقية حرارة أرضية . فإن كان مستقرّه نفس النار الجمري سمّي تكبيبا ، وإن كان مستقرّه جسما آخر أرضيّا تسخن من نار خارجة منه ، ثم سخن ذلك الجسم ، سمّي قليا . وقد يكون منه ما يشبه الشيّ من جهة ، والطبخ من جهة ، وهو الذي يكون التأثير فيه بحرارة لزجة دهنية ، وهذا يسمّى تطحينا . فلأن هذه الحرارة رطبة فهذا التأثير قد يشبه الطبخ ، ولأنها لزجة لا تنفذ في جوهر الشيء نفوذا يخلخله ويليّنه ، بل يجمعه ويحصر رطوبته في باطنه بتشديد اللزوجة فهذا التأثير يشبه الشيّ . ( شفن ، 229 ، 7 ) تكبير وتصغير - أما التكبير والتصغير فليس أسطقسا للضمير الذي يراد به الوصول في المشاجرات والمشاورات والمنافرات ، بل هما من توابع ذلك ، فمقاومتها ليست مقاومة أصلية ، ولا أسطقسات مقاومة . وكل مخاصم بالحجاج ، كما علمت ، إما بمعارض ، أو بمقاوم . وكلاهما مشتركان في استعمال أنواع جنس واحد ، ومحتاجان إليه ، ومغترفان منه . وإن كانت المقاومة من نوعي المناقضة ليست تفكيرا ، كما علمت ؛ لأنه ليس إذا أبطل صحّة احتجاج خصمه ، فقد صحّح قول نفسه ، وإنما أكثر ما يبيّنه أن كلام خصمه ليس بصحيح ، وأن فيه كذبا ما . ( شخط ، 193 ، 10 ) تكثّر - التكثّر . . . إن وقع وليس بسبب الاستقراء ، وغير ذلك من هذه الوجوه ، فهو بسبب تركيب القياس . ( شقي ، 434 ، 11 ) تكثير - أمّا التكثير ، فبأن تكون مواضع استنباط الحجة لنا معلومة معدّة ، فلا يكون حالنا كحال من يحتاج أن يتوكّل على الخاطر والحدس . ( شجد ، 48 ، 14 ) تكثير المقول - تكثير المقول يكون على وجوه ثلاثة : إمّا أن يتكثّر تكثّر المتواطىء في موضوعاته ، أو تكثّر المتفق الصرف الذي يشمل التشابه والاشتراك ، أو تكثّر المشكّك . ( شمق ، 59 ، 10 )